الاثنين، 25 يوليو 2011

رايق

روقان البال ماهو الا الصحيان من النوم مكتفيا منه غير آمل فى الزيادة .
وبالمناسبة دى ممكن نجيب صلاح احمد ابراهيم رحمه الله:
مقطع من نحن والردى مثير للشجن واشياء اخرى غير مفهومة, وهل الشجن مفهوم؟

رُبّ من ينهلُ من بحرِ الغُوايات ظَمِي
والذي يملكُ عينينَ ولا لُبّ -عمي
والذي تسحرهُ الدنيا ولم يدرِ المصير
أبلهُُ يمرحُ في القيدِ وفي الحُلمِ يسير
ريثما توقظه السقطةُ في القاعِ ولا يعرفُ أيْنا
كلُ جيلٍ بعده جيلُ ويأتي بعد جيلْ
بَليتْ جِدتُه، مُرتَقِباً في غبطةٍ أو غفلةٍ أو قلقِ
فقعةَ الأمالِ في جيل بديلْ
طالعٍ أو طامعٍ مُستَبِقِ
أمس قد كنا سقاةَ القومِ بالكأس المريرْ
وغداً يحملنا أبناؤنا كي نستقى
فالذي تُخلى له مَضْيَفةُ الدنيا سيُدعى لرحيلْ
حين يبدو قادمُ في الأفق
وكلا الذاهب والقادمُ في دفترها ابنُ سبيلْ
 *انتهى المقطع
رب يسر

اللهم لا تجعلنا من اصحاب الشمال

انشطر السودان
ولات حين مناص
واصبحنا نحن الشماليين فى السودان ولكن من نحن, نحتاج ان نعرف انفسنا فهل نحن كل واحد؟
لا بل نحن لا تحسبنا جميعا وكذلك قلوبنا شتى
نجن نحتاج ان نتلاحم من البداية لكى نكون امة  .

السبت، 23 يوليو 2011

نرمين نزار

لا انكر انى سمعت عن المدونات من بدئها ولكنى لم اعرف معناها قبل اسكندرية بيروت.
مر زمن طويل منذ ان كنت اكتب لنفسى بنفسى وها انا اعود ولعل العود احمد.
شذى الايام بريدك وليس شقا الايام وهذا كل مافى الامر.