رغم كل هذه اللقاءات التى كانت قطرات من الندى تروى بعض الصدا
فما زلت مكسرا تلك الكسيرة الاولى ولا تفارقنى دهشة الجمال الغريب الذى رايته يوم رايتك
فى الحقيقة تمشين، ما هذه المشية الحلوة؟ كانك نخلة ،راسية ورايقة ، لكنك ايضا منسابة كالنسمة الرقيقة، فانت نخلة ونسمة وحياة، لاتزال
معى كل تفاصيل الدهشة الاولى كلما اراك، كأن الجمال عندك معنى جديد عرفته ، كأنما تحيطك
هالة من نور كما فى صور القديسين اكاد اراها بل انى اراها، يسرنى ياحبيبتى انى احبك
، اقول يسرنى وانا اعلم ان السكة مقفولة بيننا وان حياتنا فى الحب توجدفى فصل اخر من
هذه الرواية التى سميتها اسما سأخبرك اياه يوما ما، لكن يسرنى ياسيدتى ان يكون حب حياتى
الكبير هو انت.
27-4-2014
27-4-2014