الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011

اغرب من الخيال , اقرب الى الحقيفة

عندما تباعد الايام بينى وبين ما اهوى ومن اهوى , اعيش هذه  الدنيا  اقرب الى الحقيقة , وفى حضرة ما اهوى ومن اهواها او فى زمان احدهما اعيش دنيا اغرب من الخيال فلاهى الدنيا التى تغمرنى ولا هى غيرها وما اهوى هى الكتب المحببة التى الفها وتالفنى من اول لمحة ونفس ومن اهوى ا لان بعيدة جدا .
ما كتبته اعلاه كانه نسيب فى بداية قصيدة هكذا بدا لى , عنوان الكتابة هذه من كتاب ليهكل هو كلام فى السياسة بعنوان العربى التائه2001 , وما امتع السنة 2001 عند هيكل وقبل هذا الكتاب قرات عام من الازمات 2001 هذان الكتابان امتع ماقرات للاستاذ حتى الان
المتعة شى مختلف عن الفائدة جداا لكتب الاخرى له مفيدة ,تكاد عند قراءتها ان تظن نفسك قادرا على تدريس العلوم السياسية والتاريخ والجغرافيا وعلوم الصراع والاستراتيجية, اما هذان الكتابان فشئ اخر وحكاية اخرى فهو عندما يطوف بك فى حكايات ودرو وايات وليالى لندن تستطيع بكل يسر ان ترى الشموع ونورها وايضا ان تشم العبير الذى يعم المكان , وعندما يحكى عن نادى السافارى, تلك المغامرات تغرق قلبك فى حسرات لا تنتهى , وتامل حين يصف  حكاية العميل هبرون كأنك داخل الفصة  ’
لك يا ايامى السلام وحياك يا لحظات القراءة الغمام , اقول اخيرا ان هيكل اديب رغم اعتذاره من الادب , يكفى ان تطالع بعض مقدمات كتبه السياسية لتعلم اى القطع الادبية هى واى ونسة جميلة يمكن ان تحظى بها معه.
يعرف كما قال معنى الونسة .

السبت، 1 أكتوبر 2011

ايامنا

زمان الناس هداوة بال , كان هذا ايام الجامعة كلها عدا قرب الامتحان . لك يا احلى الايام منا السلام  ويغشاك نور يا دار الهندسة  ويا حلاة الهندسة بالليل وبالنهار. لكن قفوا معى برهة هل الماضى اجمل من الحاضر معنى وحسا؟ وهل نحن فى ذاك الزمان كنا كما نتخيل انفسنا (الان)؟ ان فى الشوق الى الزمن الذى ولى بعض من الرهق النفسى فكل ما يمر العمر نحن الى حال لم نكن حينها اسعد منا بعدها واذا تاملنا الدنيا نجدها الان احفل بالجمال ولكن الانسان يحتاج وقتا اطول يتذوق فيه حلاوة الايام واللحظات الفاتنة الغنية بالانس و المحبة  فلا يحس بها الا بعد انقضائها ويبدا فى التعليق على الطعم الجميل الذى بدا مذاقه يفرض النشوة ,وذلك عندى هو الفرق بين اللذة الحسية واللذة القلبية فالاولى تحسها سريعا وهى زائلة وممتعة ولذة القلب تاخذ وقتها تجول فى ربوع القلب والنفس وتضخ العبير فى الروح زمانا وما ان يجئ طعمها حتى نذكر تلك اللحظات , لحظات ولادتها, اذن الزمان كله جميل والطعم حلو وما علينا الا ان نحمد الله فى كل احوالنا ونسأله السعادة فى الدنيا والاخرة  , تباركت ربنا وتعاليت.

الدمع فى مكاتب الحكومة

كتب الشاعر محمدالمكى عن استاذه الراحل جمال محمد احمد ان جمال بكى من التاثر ومسح دمعه بمنديله وكان ذلك اخر عهد محمد المكى: بالدمع فى مكاتب الحكومة. كم هى مهلكة هذه العبارة وناعية اجمل مافى حكم الناس من الصفات ورحم الله رجالا كانوا اضواءا لهذا السودان. والدمع مكانه مكاتب الحكومة اى والله , اذا لم يرقوا لاحوال الناس ولم يتاثروا بنكباتهم فمتى يرقون؟ . كان فى تاريخ امتنا بكاء تسمعه فى اسطر الكتب عن الفاروق وضاح الجبين ورقة حال تراها فى حواشى الصحائف وما كان بكاء زائفا ولكن لم تكن هناك مكاتب ا فتراها المكاتب هى من دفق القسوة فى القلوب ؟
ونعيد معك يا صلاح   رب من ينهل من بحر الغوايات ظمى؟
رب.