كتب الشاعر محمدالمكى عن استاذه الراحل جمال محمد احمد ان جمال بكى من التاثر ومسح دمعه بمنديله وكان ذلك اخر عهد محمد المكى: بالدمع فى مكاتب الحكومة. كم هى مهلكة هذه العبارة وناعية اجمل مافى حكم الناس من الصفات ورحم الله رجالا كانوا اضواءا لهذا السودان. والدمع مكانه مكاتب الحكومة اى والله , اذا لم يرقوا لاحوال الناس ولم يتاثروا بنكباتهم فمتى يرقون؟ . كان فى تاريخ امتنا بكاء تسمعه فى اسطر الكتب عن الفاروق وضاح الجبين ورقة حال تراها فى حواشى الصحائف وما كان بكاء زائفا ولكن لم تكن هناك مكاتب ا فتراها المكاتب هى من دفق القسوة فى القلوب ؟
ونعيد معك يا صلاح رب من ينهل من بحر الغوايات ظمى؟
رب.
ونعيد معك يا صلاح رب من ينهل من بحر الغوايات ظمى؟
رب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق