فى بداية الحج كانت مأساة صن اير شركة الطيران (مابعد الفاشلة) , وخرج الحجاج واغلفوا شارع المطار كلية , ومالبثت الحكومة الخربة (وتقرأ بالياء ايضا) ان استجابت , هذه الحكومة انتشر فيها الفساد كالسوس وهى ان ادركت لاتقوم على شئ الا على الهواء العفن الفاسد , والان فى رحلة عودة الحجيج وبطيران السودان (سودانير) يبيت الحجاج على ارصفة مدينة الحجاج فى جدة وماادراك ماهى. نسأل انفسنا سؤالا, هل و احدا من المسؤليين تمر به هذه الظروف او قريبا منها؟ هل بات احدهم (من الصف الثانى مثلا) فى رصيف مطار الخرطوم ؟ او فى كنبات مدينة الحجاج فى جدة ؟ هل جربوا خداع الموظفين فى مطار الخرطوم للناس ان الطائرة تقلع بعد ساعة ؟ تصوروا (وان شئتم لا تتصوروا) ان موظفة الاستعلامات فى مطار الخرطوم اجابت عن سؤالى الوجودى متى تصل الطائرة, بشنو؟ قالت اتصل على اهلك فى جدة واعرف متى ستقلع واخبرنى , اخبرك متى تصل !!!!
الان جمع من اهالى الحجاج ينتظرون فى مطار الخرطوم يجترون الزمن و ياكلون الافكار حتى تنتهى ويرعون غنم ابليس, لا ادرى هل اذا خرجوا متظاهرين ان يكونوا فى سطوة الحجاج الاوائل وشراستهم ؟ لم ارى مثل هؤلاء الحجاج , ارعبوا البوليس وولى منهم وبعضهم انحاز (كلمة سخيفة معبرة: انحاز) حتى ان بعض الحاضرين تمنى الا يسافروا حتى يغيروا النظام او يسقطوه فقد ظهر ان هناك فرقا بين التغيير والاسقاط.
ربى يسر لهم الاياب واذهب عنهم النصب , واذهب عنا ماانت به عليم.
الان جمع من اهالى الحجاج ينتظرون فى مطار الخرطوم يجترون الزمن و ياكلون الافكار حتى تنتهى ويرعون غنم ابليس, لا ادرى هل اذا خرجوا متظاهرين ان يكونوا فى سطوة الحجاج الاوائل وشراستهم ؟ لم ارى مثل هؤلاء الحجاج , ارعبوا البوليس وولى منهم وبعضهم انحاز (كلمة سخيفة معبرة: انحاز) حتى ان بعض الحاضرين تمنى الا يسافروا حتى يغيروا النظام او يسقطوه فقد ظهر ان هناك فرقا بين التغيير والاسقاط.
ربى يسر لهم الاياب واذهب عنهم النصب , واذهب عنا ماانت به عليم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق