الثلاثاء، 10 يناير 2012

معها وليس غيرها

تزوجا كما اراد الله ,و من غير ما محبة كما كان  فى تلك الازمان, تفجاءت به جافيا هاجرا متجاهلا مسافرا دائما, لايطاق , اى انثى عاقلة ماكانت لتصبر , لكن صبرت حتى تربى الولد والبنت وكبروا , كانوا كما الناس العاديين مع بعض المرارة حملاها من هذا الجو العكر, تفوقا , تزوجا وانجبا احفادا لهذا الرجل وتلك المراة , غمرت البيت سعادة من الله , تصافى الرجل والمراة تصافيا جزئيا وعادت بعض الحياة والوصل , هذه الصابرة ضاعت عليها متع من الحياة كثيرة لكن ما يسر قلبها الان رؤية الاحفاد يلعبون فى البيت وذاك الرجل الجافى الذى ماكان يلتفت لابنه صغيرا , الان يلبس الحفيد الشراب ويصلح القميص والفنلة والحمد لله وحده .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق