الأحد، 25 ديسمبر 2011

بانوراما 2000

هل يتذكر احد ذلك البرنامج البايخ الذى قصد به تقليد بنك المعلومات الذى كان يعرض على art
تبايخ علينا عثمان مرغنى ومرغ اعصابنا وبوظها , حاول ان يقفز بنا خلف حواجز واقعنا انذاك ووقع ولم يحزن احد , هكذا اخمن,
اليوم يملك جريدة يفوح منها البوخ
هذا الرجل عاطفى الفكر يتحمس جدا ثم يفتر او ينسى اراءه , بعض ارائه فى اسرائيل كانت عجيبة
لكن قرأت له مرة رأيا اعجبنى وهو تحمسه لان يحكم المهندسون السودان علهم يحسنون اذ اساء غيرهم من الاطباء واصحاب الدراسات" الانسانية" (قال) كااااااااك

الاثنين، 14 نوفمبر 2011

قالوا الحجيج قطع: فى مطار جدة

فى بداية الحج كانت مأساة صن اير شركة الطيران (مابعد الفاشلة) , وخرج الحجاج واغلفوا شارع المطار كلية , ومالبثت الحكومة الخربة (وتقرأ بالياء ايضا) ان استجابت , هذه الحكومة انتشر فيها الفساد كالسوس وهى ان ادركت لاتقوم على شئ الا على الهواء العفن الفاسد , والان فى رحلة عودة الحجيج وبطيران السودان (سودانير) يبيت الحجاج على ارصفة مدينة الحجاج فى جدة وماادراك ماهى. نسأل انفسنا سؤالا, هل و احدا من المسؤليين تمر به هذه الظروف او قريبا منها؟ هل بات احدهم (من الصف الثانى مثلا) فى رصيف مطار الخرطوم ؟ او فى كنبات مدينة الحجاج فى جدة ؟ هل جربوا خداع الموظفين فى مطار الخرطوم للناس ان الطائرة تقلع بعد ساعة ؟ تصوروا (وان شئتم لا تتصوروا) ان موظفة الاستعلامات فى مطار الخرطوم اجابت عن سؤالى الوجودى متى تصل الطائرة, بشنو؟ قالت اتصل على اهلك فى جدة واعرف متى ستقلع واخبرنى , اخبرك متى تصل !!!!
الان جمع من اهالى الحجاج ينتظرون فى مطار الخرطوم يجترون الزمن و ياكلون الافكار حتى تنتهى ويرعون غنم ابليس, لا ادرى هل اذا خرجوا متظاهرين ان يكونوا فى سطوة الحجاج الاوائل وشراستهم ؟ لم ارى مثل هؤلاء الحجاج , ارعبوا البوليس وولى منهم وبعضهم انحاز (كلمة سخيفة معبرة: انحاز) حتى ان بعض الحاضرين تمنى الا يسافروا حتى يغيروا النظام او يسقطوه فقد ظهر ان هناك فرقا بين التغيير والاسقاط.
ربى يسر لهم الاياب واذهب عنهم النصب , واذهب عنا ماانت به عليم.

الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011

اغرب من الخيال , اقرب الى الحقيفة

عندما تباعد الايام بينى وبين ما اهوى ومن اهوى , اعيش هذه  الدنيا  اقرب الى الحقيقة , وفى حضرة ما اهوى ومن اهواها او فى زمان احدهما اعيش دنيا اغرب من الخيال فلاهى الدنيا التى تغمرنى ولا هى غيرها وما اهوى هى الكتب المحببة التى الفها وتالفنى من اول لمحة ونفس ومن اهوى ا لان بعيدة جدا .
ما كتبته اعلاه كانه نسيب فى بداية قصيدة هكذا بدا لى , عنوان الكتابة هذه من كتاب ليهكل هو كلام فى السياسة بعنوان العربى التائه2001 , وما امتع السنة 2001 عند هيكل وقبل هذا الكتاب قرات عام من الازمات 2001 هذان الكتابان امتع ماقرات للاستاذ حتى الان
المتعة شى مختلف عن الفائدة جداا لكتب الاخرى له مفيدة ,تكاد عند قراءتها ان تظن نفسك قادرا على تدريس العلوم السياسية والتاريخ والجغرافيا وعلوم الصراع والاستراتيجية, اما هذان الكتابان فشئ اخر وحكاية اخرى فهو عندما يطوف بك فى حكايات ودرو وايات وليالى لندن تستطيع بكل يسر ان ترى الشموع ونورها وايضا ان تشم العبير الذى يعم المكان , وعندما يحكى عن نادى السافارى, تلك المغامرات تغرق قلبك فى حسرات لا تنتهى , وتامل حين يصف  حكاية العميل هبرون كأنك داخل الفصة  ’
لك يا ايامى السلام وحياك يا لحظات القراءة الغمام , اقول اخيرا ان هيكل اديب رغم اعتذاره من الادب , يكفى ان تطالع بعض مقدمات كتبه السياسية لتعلم اى القطع الادبية هى واى ونسة جميلة يمكن ان تحظى بها معه.
يعرف كما قال معنى الونسة .

السبت، 1 أكتوبر 2011

ايامنا

زمان الناس هداوة بال , كان هذا ايام الجامعة كلها عدا قرب الامتحان . لك يا احلى الايام منا السلام  ويغشاك نور يا دار الهندسة  ويا حلاة الهندسة بالليل وبالنهار. لكن قفوا معى برهة هل الماضى اجمل من الحاضر معنى وحسا؟ وهل نحن فى ذاك الزمان كنا كما نتخيل انفسنا (الان)؟ ان فى الشوق الى الزمن الذى ولى بعض من الرهق النفسى فكل ما يمر العمر نحن الى حال لم نكن حينها اسعد منا بعدها واذا تاملنا الدنيا نجدها الان احفل بالجمال ولكن الانسان يحتاج وقتا اطول يتذوق فيه حلاوة الايام واللحظات الفاتنة الغنية بالانس و المحبة  فلا يحس بها الا بعد انقضائها ويبدا فى التعليق على الطعم الجميل الذى بدا مذاقه يفرض النشوة ,وذلك عندى هو الفرق بين اللذة الحسية واللذة القلبية فالاولى تحسها سريعا وهى زائلة وممتعة ولذة القلب تاخذ وقتها تجول فى ربوع القلب والنفس وتضخ العبير فى الروح زمانا وما ان يجئ طعمها حتى نذكر تلك اللحظات , لحظات ولادتها, اذن الزمان كله جميل والطعم حلو وما علينا الا ان نحمد الله فى كل احوالنا ونسأله السعادة فى الدنيا والاخرة  , تباركت ربنا وتعاليت.

الدمع فى مكاتب الحكومة

كتب الشاعر محمدالمكى عن استاذه الراحل جمال محمد احمد ان جمال بكى من التاثر ومسح دمعه بمنديله وكان ذلك اخر عهد محمد المكى: بالدمع فى مكاتب الحكومة. كم هى مهلكة هذه العبارة وناعية اجمل مافى حكم الناس من الصفات ورحم الله رجالا كانوا اضواءا لهذا السودان. والدمع مكانه مكاتب الحكومة اى والله , اذا لم يرقوا لاحوال الناس ولم يتاثروا بنكباتهم فمتى يرقون؟ . كان فى تاريخ امتنا بكاء تسمعه فى اسطر الكتب عن الفاروق وضاح الجبين ورقة حال تراها فى حواشى الصحائف وما كان بكاء زائفا ولكن لم تكن هناك مكاتب ا فتراها المكاتب هى من دفق القسوة فى القلوب ؟
ونعيد معك يا صلاح   رب من ينهل من بحر الغوايات ظمى؟
رب.

الجمعة، 23 سبتمبر 2011

الاخبار محايدة لدرجة البرودة

ورد خبر بشع بقتل وتمثيل بفتاة من سورية بطريقة اخبارية لا توحى بما يحسه اهلها  , يا الله كم هى محزنة هذه الاخيلة .لكم الله يا اهلها ولنسال الله لها العفو والجنة.
وهل ياتى يوم تكون الاخبار فيه ذات مشاعر و باكية عيونها دما؟

الخميس، 22 سبتمبر 2011

عليك ياحب

لم اودعها ومرت كانها طيف, ولم اعرف ان تلك ربما تكون اخر مرة اراها او ان تمر فصول من دونها , ومضت وفى قلبى ذكريات اللقاءات مشوشة.


احب الحب وايامو.

الاثنين، 25 يوليو 2011

رايق

روقان البال ماهو الا الصحيان من النوم مكتفيا منه غير آمل فى الزيادة .
وبالمناسبة دى ممكن نجيب صلاح احمد ابراهيم رحمه الله:
مقطع من نحن والردى مثير للشجن واشياء اخرى غير مفهومة, وهل الشجن مفهوم؟

رُبّ من ينهلُ من بحرِ الغُوايات ظَمِي
والذي يملكُ عينينَ ولا لُبّ -عمي
والذي تسحرهُ الدنيا ولم يدرِ المصير
أبلهُُ يمرحُ في القيدِ وفي الحُلمِ يسير
ريثما توقظه السقطةُ في القاعِ ولا يعرفُ أيْنا
كلُ جيلٍ بعده جيلُ ويأتي بعد جيلْ
بَليتْ جِدتُه، مُرتَقِباً في غبطةٍ أو غفلةٍ أو قلقِ
فقعةَ الأمالِ في جيل بديلْ
طالعٍ أو طامعٍ مُستَبِقِ
أمس قد كنا سقاةَ القومِ بالكأس المريرْ
وغداً يحملنا أبناؤنا كي نستقى
فالذي تُخلى له مَضْيَفةُ الدنيا سيُدعى لرحيلْ
حين يبدو قادمُ في الأفق
وكلا الذاهب والقادمُ في دفترها ابنُ سبيلْ
 *انتهى المقطع
رب يسر

اللهم لا تجعلنا من اصحاب الشمال

انشطر السودان
ولات حين مناص
واصبحنا نحن الشماليين فى السودان ولكن من نحن, نحتاج ان نعرف انفسنا فهل نحن كل واحد؟
لا بل نحن لا تحسبنا جميعا وكذلك قلوبنا شتى
نجن نحتاج ان نتلاحم من البداية لكى نكون امة  .

السبت، 23 يوليو 2011

نرمين نزار

لا انكر انى سمعت عن المدونات من بدئها ولكنى لم اعرف معناها قبل اسكندرية بيروت.
مر زمن طويل منذ ان كنت اكتب لنفسى بنفسى وها انا اعود ولعل العود احمد.
شذى الايام بريدك وليس شقا الايام وهذا كل مافى الامر.